ملفات التعريف تساعدنا على تقديم خدماتنا. باستخدام خدماتنا، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط.
عمل شبكات ومواقع بديلة لمواقع التواصل الاجتماعي فيسبوك وتوتير وانستقرام؟! الصعوبات والحلول
لماذا لا ننشئ شبكات بديلة خاصة بنا مثل فيس بوك ويوتيوب وتويتر؟
هل هو صعب؟ وهل هذا هو الحل؟
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله، الكل يعلم انحياز شبكات ومواقع الانترنت العالمية في قضايا معينة نحو جهة من الجهات. فمثلا تجد هذه الشبكات منحازة لإسرائيل ورأينا في حرب غزة الأخيرة كيف قامت هذه الشبكات بمحاربة كل المنشورات التي تبين جرائم الصهيانة، وهذا أمر متوقع فهذه الشبكات معظمها مملوكة من يهود ومن صهاينة.
وهنا ظهرت دعوات من البعض لماذا لا ننشئ مواقعنا وشبكاتنا الخاصة هل هو صعب؟ هل هو الحل الأمثل؟ ما الذي يتطلبه هذا الأمر.
في الحقيقة هذا الحل إنشاء شبكات خاصة هو الحل النهائي ولكنه يعتبر حل صعب جدا وهناك حل أسهل ويمهد لانشاء شبكات خاصة.
حتى نتخيل صعوبة الأمر دعونا ننظر في تاريخ هذه الشبكات فهذه الشبكات صرف عليها عشرات مليارات الدولارات وهي في التطوير منذ أكثر من 20 سنة فلك أن تتخيل كمية البحث والجهد الذي وضع في صناعة هذه الشبكات. والأمر لا يتوقف فقط عند الصعوبة التقنية لإنشاء مثل هذه الشبكات بل هناك صعوبات أكثر تعقيدا.
لنفرض مثلا أنك استطعت بطريقة ما بناء برنامج يكافئ برنامج فيس بوك الآن تأتي الخطوة التالية أين ستعمل استضافة له؟ أين مراكز المعلومات الخاصة بك؟ أين سيرفراتك؟ ستضطر مرة أخرى اللجوء إلى الشركات الأخرى مثل جوجل وأمازون ومايكروسفت وهذه الشركات أيضا في أي لحظة تستطيع منعك وحذف معلوماتك عن سيرفراتك
كما حصل مع تطبيق Parler
Amazon, Apple and Google Cut Off Parler, an App That Drew Trump Supporters
فبمجرد ما أن أتت الأوامر لهذه الشركات بأن توقف تطبيق بارلر مباشرة حذف التطبيق من سيرفرات هذه الشركات.
ولكن ان افترضنا هنا أننا انشأنا الداتا سنتر الخاصة بنا وأنشأنا سيرفراتنا الخاصة. تظهر أمامنا مشكلة جديدة.
كما تعلمون سوق الهواتف الذكية الآن يأخذ حصة كبيرة من سوق تصفح الانترنت فمعظم الناس تستخدم هواتفها الذكية لتصفح الانترنت والتطبيقات المختلفة.
وهنا ماذا ستفعل إن قامت شركة أبل وجوجل برفض تشغيل تطبيقاتك على هواتفهم وانظمتهم وهذا أقول لك أنه سيحصل في اللحظة التي تأتي فيها الاوامر بذلك.
ثم بعدها كيف ستقنع الناس ترك الشبكات التي اعتادوا عليها والانتقال إلى شبكتك ! وقد فشل في ذلك شركات ضخمة وعندها كل شيء مثل شركة جوجل في مشروعها جوجل بلس.
الآن سيقول لي البعض عقدت الأمور وسببت لنا احباط فهل تقول انه ليس ممكنا. أو أنه لا يوجد حل لذلك.
بالتأكيد لا أقول أنه لا حل، بل هناك حلول أسهل.
والحل الأسهل هو استخدام القوة وقوة القانون وهنا اتحدث عن حكومات تحترم شعوبها وتحترم نفسها وتحترم بلادها ولا تريد أن تكون مجرد أذناب للمستعمر.
وهو أن تفرض البلدان والحكومات قوانين على الفيس بوك وباقي الشبكات والمواقع. إن أردتم العمل في بلادنا فعليكم العمل وفق قوانينا وهذا فعلا حاصل في كثير من البلاد التي تحترم نفسها. ولكن الحكومات التي تدور في فلك أمريكا لن تجرؤ على ذلك أبدا. فهم عبيد لأمريكا يأتمرون بأمرها.
ولك فعليا هذا هو الحل الأمثل لمشكلة مثل المشكلة التي نواجهها من تحيز الشبكات، أن تمتلك القوة التي تخيف تلك الشبكات بحيث تفكر ألف مرة قبل أن تنحاز لطرف آخر.
تركيا بدأت بهذه الخطوات وبدأت بفرض قوانين تضيق على هذه الشبكات. والتضييق على هذه الشبكات يفتح المجال أمام الشركات المحلية أن تنشئ منتجات منافسة.
الحل يا صديقي أن تملك قوة مرعبة ترعب الآخرين بحيث حتى لا يتجرؤوا على ازعاجك.
شعارات حرية الرأي شعارات كاذبة، الحرية لا تنتزع إلا بالقوة.
https://www.paypal.me/ArreshaStudios
https://www.amazon.com/shop/-arresha
قناة المشغل
https://www.youtube.com/channel/UC_kOmsEmXGYb0_tUJlCdwAQ
تابعونا على الانستغرام
https://www.instagram.com/tawfiq.as/
تابعونا على التويتر
https://twitter.com/arreshaStudios
صفحتنا على الفيس بوك
https://www.facebook.com/ArreshaStudios/
by: Tawfiq Abu Halawah
توفيق أبو حلاوة - قناة الريشة
http://arresha.com
#الريشة #arresha
#صنايعي_اليوتيوب
#استوديوهات_الريشة
#arreshaStudios